الجمعة، 28 نوفمبر 2008

تعددت الآراء ..؟

تعددت الآراء ... ؟
تعددت الآراء والموت واحد ، جاء أوباما لينتزع أمريكا من المأزق ، جاء أوباما ليكون مثالاً للحكمة ، جاء أوباما ليحسن سمعة أمريكا ، جاء أوباما ليضع لمساته السحرية في خط أمريكا السياسي ، والإقتصادي ، والعسكري ، والعلمي ، جاء ذلك الرجل الفذ ، الأول في تاريخ أمريكا علماً وفهماً ، والممثل للحزب الديمقراطي ، حزب الحرية، مع رئيساً أسود ،،، جاء بركة حسين ، أبو حسين ، المترعرع في أحضان المسلمين ، والتربي في أكناف المصليحن ، أو قد يكون ... كصاحب فرعون يكتم إيمانه !! جاء ليخلص العالم عموماً من غطرسة بوش وأعوانه ، ويرفع البلاء عن أصحابه المسلمين ، فيغلق غوانتنامو ، ويخرج الجيوش من العراق وأفغانستان ،!! ويستمر العجب !! جاء الحمار ، ليجر عربة أمريكا ، والخطى مغصوبة ، وليس له من الأمر شيء ، وماصرح إلا لضعف في الإقتصاد الأمريكي ، يغلق السجون ، ويخرج الجيوش ، لألا تثقل كاهله دعماً ، ودفعا ، فلم يتعاطف إنما مصلحة أمريكا فوق الجميع ، وتطبيق النصرانية في أنحاء العالم هو المطلب ...!! لم يكن هو وغيره ممن قبله سوا أنه متحدث رسمي ، مسيس مسير من قبل اليهود ، وبني صهيون ، المتحكمين بالرأي الأمريكي ، بل الرأي العالمي ، جلس معهم ، ووعدهم ، وأجزلهم ،، وأكرمهم ،،،؟ والسؤال :... مالصواب ،، ومالخطأ ...،،، وما المصلحة من الحديث عن هذا المجال ...؟

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

سبعة عشرة سنة ...!

سبعة عشرة سنة ...!
لم أكن لأكتب إلا إكباراً لما عملوا ، ولم أكن لأكتب إلا تقديراً لما فعلو ، سبعة عشرة سنة بمعدل عشرة ساعات متواصلة نرويها في هذه القصة ، عملوا دأباً لإنشاء ترجمة صحيحة للقرآن ، بعد أن رأى ذلك الشاب الذي يدرس في أمريكا عدداً من التراجم للقرآن فيها أخطاءاً عدة ، لم يجد من همته وعزيمته إلا العمل ، فبدأ مع فريقه الذي جمعه من مختلف الدول العربية ، وهو ستة أشخاص ، على أن يراجعوا جميع التراجم للقرآن ، ويخرجوا ترجمة خالية من الشوائب والأخطاء ، مجازة من العلماء ، ووضعوا لهذه الخطة ثلاث سنوات ، وخلال سنتين استطاعوا جمع التفاسير المطلوبة ، ولم ننته بعد ، فقد تبقى المراجعة والترجمة ، وبدأوا بالعمل على الترجمة ، وعلى إطلاعها على أهل العلم ، ولما وصلوا لغايتهم المنشودة ، أرسلوا نسخاً مترجمة لكافة العلماء الذين عرفوهم ، فأعادوه لهم بسبعة آلاف خطأ ، ولم ييأسوا بعد ، صححوا هذه الأخطاء ، وأرسلوه إلى علماء آخرين ، ليجدوا أيضاً عددا من الأخطاء ، فصححوها ، وأعادوا إرساله إلى العلماء الأولين ، وأعادوه لهم مجازاً من مجمع الفقه الإسلامي ، ومن كل مجامع العلماء ، فبعد سبعة عشرة سنة تحقق الهدف ، وكانت النتيجة ...!

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

إني جاعل في الأرض خليفة ..؟

إني جاعل في الأرض خليفة ...؟

فهمت من الكثير ،، وسنتوقف هنا لذكرها ، بما أن الاستخلاف من حكم الخلق ،،

سنورد هنا تفسير في ظلال القرآن لهذه الآية:

(إني جاعل في الأرض خليفة: وهنا نتوقف عند معنى الخلافة التي أرادها الله عندما قال في سورة البقرة: ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة))[البقرة : 30]. (فهي المشيئة العليا تريد أن تسلم لهذا الكائن الجديد في الوجود زمام هذه الأرض وتطلق فيها يده، وتكل إليه أبراز مشيئة الخالق في الإبداع والتكوين والتحليل والتركيب، وكشف ما في هذه الأرض من قوى وطاقات، وكنوز وخامات وتسخير هذا كله بإذن الله في المهمة الضخمة التي وكلها الله إليه، وإذن فهي منزلة عظيمة منزلة هذا الإنسان في نظام الوجود على هذه الأرض الفسيحة، وهو التكريم الذي شاءه له خالقه الكريم، لقد خفيت على الملائكة حكمة المشيئة العليا في بناء هذه الأرض وعمارتها وفي تنمية الحياة وتنويعها وفي تحقيق إرادة الله على يد خليفة الله في أرضه) انتهى كلامه ، مفكرة الإسلام

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

عظَمة

عظَمة
بسبب أن كلمة (عدلت ياعمر فأمنت فنمت ) جائت من شاهد من أهلها ، عرفت ونشرت ،، ولكن هناك مواقف لعمر بن الخطاب أتركت ، وأغفلت ، أبرزها قصة وصوله إلى بيت المقدس ، وصل هذا الشخص الذي أرعب كسرى وقيصر ، أرعب الروم والفرس !؟ وكان معه عبده يتعاقبان على الجمل ، فيركب هو ، ويجره عبده ثم العكس ، فلما وصل إلى القدس صادف أنه كان وقت عبده في الركوب ، وصادف أيضاً أنه حين سحبه للجمل صادفه مخاضة طين ، فرفع حذاءه ومسكه بيده اليسرى ، وأمسك الجمل يجره بيده اليمنى ، وخاض في الطين حافياً ، فأقبل إليه أبوعبيده -رضي الله عنه - وقال هلا أخبرتنا نعد لك المراكب ، فالتفت إليه عمر -رضي الله عنه - وقال: لوغيرك قالها ياأبا عبيده لو غيرك قالها ،،، !! ثم قال قولته المشهورة ( نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أعذلنا الله) فلتتخيل معي أخي المشهد ، حاكم ترتعد له فرائص كسرى وقيصر ، وهز بلاد الروم والفرس ، وفي ثوبه أربعين رقعة ، ويجر عبده ، ويخوض في الطين حافياً ، بلا حرس أو مواكب ،،، !!

السبت، 11 أكتوبر 2008

لن تعاق ؟

لن تعاق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيواجهك ياداعية معوقات؟ فاجعل التأثير يتغلب عليها ॥ أملك بالله كبير ، وثقتك بنفسك وفيرة ॥ فلا تتثبط من أحد ، ولا تستجب للضغوط المثيرة ॥ سمعنا في الجغرافيا عوامل تعرية ، ونرى في الواقع تعرية ،، ملل ، وفتور ، وعدم تحمل وصبر ، لا تكن وحدك فيد الله مع الجماعة ॥ لا تكن وحدك ، فلن تستطيع الوصول إلا بصحبة صالحة ॥ كم رأينا ، ورأينا ممن سقطوا في طريق الحياة ،، بعد تركهم للصحبة النيرة ، مصلحة البصيرة ॥ تكالب عليهم الجوّ ، واستجابوا للغزو ..؟! لا أقول لك ألزم نفسك بشخص ، ولكن بصحبة ،، اتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكن وحدك ،، قيل (اليد الوحدة ماتصفق) شاركني برأيك ، وعلق ، واترك بصمة في المدونة ، واترك أثراً في الحياة ،، حتى يقال مر وهذا الأثر ،، قيل :(دقات قلب المرء قائلة له ،،، إن الحياة دقائق وثواني) ( فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ،،، فالذكر للإنسان عُمُر ثاني) واحتسب الجر ،،

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

أبجديات النهضة

النهضة غاية ومطلبا رأيسياً من شتى التيارات الإسلامية المعاصرة ، وكلن يعمل بحسبه لتحقيقها ، لكن للنهضة أساليب واضحة ، وطرق معروفة ، لاتخفى على الكثير ، ولا يطبقها الكثير ، إلا ممن حمل هم هذه الأمة ،، ولو سألت أحداً ممن حمل الهم لأجاب بنظرته ونسي أن الإسلام دين الشمولية والتوازن العصري والفكري ، فاسأل المجاهد وسيخبرك أن لا سبيل لإعادة مجد الأمة إلا بالسلاح ، ولو سألت العالم الشرعي البعيد عن الفكر والدعوة لأخبرك أن لا سبيل إلا بالتمسك بالعقيدة ،وهلم جره ،، والتاريخ يشهد على هذا ، فكل مجاهد في مكان عمله ، وسده للثغور الموجودة في الأمة ، ويجب أن ندرس دراسة لإيجاد الثغور وسدها ،،،

وقلت بعد تفكر :(أول أسباب النهضة ، معالجة أسباب الإنحطاط )

وأول الأساليب هو التمسك بعقيدة الإسلام ، وتطبيق نظمه تطبيقاً صحيحاً بحذافيره ، فالنظام الإسلامي نظام كامل ، شامل ، ولا ينكر ذلك إلا جاهل ، أو عاص مجاهر ، ومن تطبيق النظام توازن الأعمال ، وتوزعه ، كل بحسبه ، فكل ميسر لما خلق له ،، فانظر أخي إلى النظام الاقتصادي الإسلامي فهو نظام متكامل ، يمنع الطبقية ، ويزيد من العدل والضبط ، ومن التقدم تطبيقه ،، وأيضاً أخي مجال التقدم الصناعي ، فهو يعطي تقدماً فكرياً ، وبدوره ينشئ تقدما تخطيطياً ، وإن من أعظم التقدم ، التقدم في هذا المجال ، وهو المجال السائد الآن في العالم ، وهو المجال الذي يتم فيه إعمار الأرض التي حث عليها الإسلام ،، وزيادة أخي على ذلك من أهم الأبواب باب التآلف والمودة بين التوجهات المعاصرة ، والعمل فيما اتفقوا فيه ، وعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه على أن يكون الخلاف بسيطاً ، وترك مسائل الخلاف التي لا طائلة لها ، وترك الكلام ، والحث على العمل ، على أن يكون التفكير تفكيراً منصفاً صادقاً صحيحا، والعمل على المجال المتفق عليه ، والمتخَصص فيه وقيل (أقلوا من اللوم لا أباً لأبيكم أوسدو المكان الذي سدو)،،، وأخيراً إنشاء أجيال واعية ، متقدمة ، مثقفة ملتزمة بهذه الأمور ، على أن لا يؤثر عليها الغزو الثقافي أو الأفكار المنحطة ، ولا سبيل لتحقيق هذا دون التوكل على الله وعلو الهمة ،،،

هنا ، تتجلى قدرة النظام الإسلامي
السلام عليكم ورحة الله وبركاته

لايخفى على ذي لُبّ الأزمة الإقتصادية الأمريكية ، وهنا نستعرض نقطة الضعف العالمية الحاصلة ، فجل بنوك العالم تستثمر في البنوك الأمريكية ، والخلل الحاصل في البنوك الأمركية هو البعد عن نظام التقابض الإسلامي ، وهو ماينادي به الاقتصاديين الأمريكيين الآن ، حيث أني أشتري منك ماتملك ، وأبيعك ما أملك ، مثال ذلك أن يشتري البنك منزلاً ويبيعه مؤجلاً بمئتين ألف مثلاً، ويعرض هذا السند على رجل آخر بأن يعطي البنك مئة وثمانون ألف كاملة الآن ، ويسددها له على مدى سنة مئتين ألف ، ويأتي هذا الثالث فيعطي صاحبه هذا السند على أن يعطيه مئة وثمانون ألف حالياً ويسددها له مئة وتسعون ألف مؤجلة فعشرة آلآف تكون له ، فيوافق صاحبه ، ويجيء البنك للصاحب لمشتري العقار الرئيس ، ويرفع عليه القس من 300 إلى 400 دولار مثلاً ، فيسددها بصعوبة ، وبعدها بشهر ، يرتفع العقار نظرأ لأن الطلب أكثر من العرض ، فيرفع البنك عليه القسط ، فلا تستطيع الناس التسديد لأن دخلها محدود ، فيقل الطلب ، وتسحب البيوت ، وعلى اثرها ينخفض أسعار العقار لدرجة شديدة ، فلا يستطيع البنك التسديد لأنه المشتري الرئيس لا يستطيع ، وهنا سقط الاقتصاد ، وعلى هذا تأثرت البنوك العالمية لأنها تستثمر في البنوك الأمريكية بحكم أنها أغنى دولة في العالم ، ولنفترض أن الوضع استمر هكذا ، فهذه حرب لا يعرف عدوها ، لأن العدو هو الصديق ، فبعدها تخرج الشعوب لعدم صبرها على نقص المكونات الأساسية للحياة معترضة ، وتنتقل الأزمة من أزمة اقتصادية إلى أزمة أمنية وسياسية ، ولكن الحكومة الأمركية دعمت البنوك بسيعمئة مليار دولار ليستعيد الناس حقوقها..؟ وحل هذا كله هو النظام الإسلامي الرحب ، بلا ربا ، وتحقيق البيع بالتقابض..؟

عمر القديمي